منتدى عام و مفيد
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نبي الله نوح عليه السلام
الخميس سبتمبر 17, 2009 11:15 pm من طرف Mr.Mohamed

» حب الوطن
الخميس سبتمبر 17, 2009 4:47 pm من طرف wasnae bensarghin

» الحياة
الإثنين سبتمبر 14, 2009 10:33 pm من طرف wasnae bensarghin

» كوكب الارض
الإثنين سبتمبر 14, 2009 10:31 pm من طرف wasnae bensarghin

» الطبيعة
الإثنين سبتمبر 14, 2009 10:19 pm من طرف wasnae bensarghin

» البراكين
الإثنين سبتمبر 14, 2009 10:05 pm من طرف wasnae bensarghin

» من هو الله ؟
الإثنين سبتمبر 14, 2009 9:28 pm من طرف wasnae bensarghin

» الإيمان باليوم الآخر
السبت سبتمبر 12, 2009 1:42 am من طرف wasnae bensarghin

» فيا صاحبة الحجاب العصري المتبرج
الجمعة سبتمبر 11, 2009 3:26 pm من طرف Mr.Mohamed

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 غزوة تبوك (1)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mr.Mohamed
مدير عام
مدير عام
avatar

المساهمات : 168
تاريخ التسجيل : 24/07/2009
العمر : 20

مُساهمةموضوع: غزوة تبوك (1)   الأربعاء سبتمبر 09, 2009 12:43 am

ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض منازله فنظر ناظر من المسلمين فقال يا رسول الله إن هذ الرجل يمشي على الطريق . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كن أبا ذر فلما تأملوه . قالوا : يا رسول الله هو والله أبو ذر . فقال رحم الله أبا ذر . يمشي وحده ويموت وحده ويبعث وحده

وفي صحيح ابن حبان عن أم ذر قالت " لما حضرت أبا ذر الوفاة بكيت ، فقال ما يبكيك ؟ فقلت : وما لي لا أبكي ، وأنت تموت بفلاة من الأرض وليس عندي ثوب يسعك كفنا ; ولا يدان لي في تغييبك ؟ فقال أبشري ولا تبكي ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لنفر - وأنا فيهم ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المسلمين . وليس من أولئك النفر أحد إلا وقد مات في قرية وجماعة فأنا ذلك الرجل فوالله ما كذبت ولا كذبت - فأبصري الطريق . فكنت أشتد إلى الكثيب أتبصر ثم أرجع فأمرضه فبينا أنا وهو كذلك إذا أنا برجال على رحالهم كأنهم الرخم تخد بهم رواحلهم قالت فأشرت إليهم . فأسرعوا إلي حتى وقعوا علي . فقالوا : يا أمة الله ما لك قلت : امرئ من المسلمين يموت تكفنونه قالوا : من هو ؟ قلت : أبو ذر قالوا : صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلت : نعم ففدوه بآبائهم وأمهاتهم وأسرعوا إليه حتى دخلوا عليه . فقال لهم أبشروا ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم - وذكر الحديث - ثم قال وإنه لو كان عندي ثوب يسعني كفنا لي ولامرأتي لم أكفن إلا في ثوب هو لي ، أو لها . فإني أنشدكم الله أن لا يكفنني رجل منكم كان أميرا أو عريفا ، أو بريدا أو نقيبا . وليس من أولئك النفر أحد إلا وقد قارف بعض ما قال إلا فتى من الأنصار . قال يا عم أنا أكفنك في ردائي هذا . وفي ثوبين في عيبتي من غزل أمي ، قال فأنت تكفنني ، فكفنه الأنصاري ، وأقاموا عليه ودفنوه في نفر كلهم يمان

ولما انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك ، أتاه صاحب أيلة ، فصالحه وأعطاه الجزية وأتاه أهل جربا وأذرح ، فأعطوه الجزية وكتب لهم كتابا . فهو عندهم .

ثم بعث خالد بن الوليد إلى أكيدر دومة ، وقال لخالد " إنك تجده يصيد البقر " فخرج خالد حتى إذا كان من حصنه بمنظر العين في ليلة مقمرة - وهو على سطح له - فبانت البقر تحك بقرونها باب القصر . فقالت له امرأته هل رأيت مثل هذا قط ؟ قال لا والله . قالت فمن يترك مثل هذه ؟ قال لا أحد . ثم نزل فأمر بفرسه فأسرج له وركب معه نفر من أهل بيته . فلما خرجوا ، تلقتهم خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذته وقتلوا أخاه . وقدم به خالد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فحقن له دمه . وصالحه على الجزية ثم خلى سبيله . فرجع إلى قريته .

قال ابن إسحاق : فأقام رسول الله بتبوك بضعة عشر ليلة . ثم انصرف إلى المدينة .

قال وحدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التميمي : أن ابن مسعود كان يحدث قال " قمت من جوف الليل وأنا مع رسول الله في غزوة تبوك ، فرأيت شعلة من نار في ناحية العسكر فاتبعتها أنظر إليها . فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر . وإذا عبد الله ذو البجادين - والبجاد الكساء الأسود - المزني قد مات وإذا هم قد حفروا له ورسول الله صلى الله عليه وسلم في حفرته وأبو بكر وعمر يدليانه إليه . وهو يقول أدليا إلي أخاكما . فأدلياه إليه . فلما هيأه لشقه قال اللهم إني قد أمسيت راضيا عنه فارض عنه " قال يقول عبد الله بن مسعود : " يا ليتني كنت صاحب الحفرة

وأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك ، حتى كان بينه وبين المدينة ساعة . وكان أصحاب مسجد الضرار أتوه - وهو يتجهز إلى تبوك - فقالوا : يا رسول الله إنا بنينا مسجدا لذي العلة والحاجة والليلة المطيرة . وإنا نحب أن تصلي فيه . فقال إني على جناح سفر ، ولو قدمنا إن شاء الله لأتيناكم

فلما نزل بذي أوان ، جاءه خبر المسجد من السماء . فدعا مالك بن الدخشم ومعن بن عدي . فقال انطلقا إلى هذا المسجد الظالم أهله فاهدماه وحرقاه " فخرجا مسرعين حتى أتيا بني سالم بن عوف - وهم رهط مالك بن الدخشم - فقال لمعن أنظرني حتى أخرج إليك بنار من أهلي . فدخل إلى أهله فأخذ سعفا من النخل . فأشعل فيه نارا . ثم خرجا يشتدان حتى دخلاه وفيه أهله فحرقاه وهدماه وأنزل الله سبحانه ( 9 : 107 - 110 ) والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين - إلى قوله - والله عليم حكيم

قال ابن عباس في الآية هم أناس من الأنصار ابتنوا مسجدا ، فقال لهم أبو عامر الفاسق ابنوا مسجدكم واستعدوا ما استطعتم من قوة ومن سلاح . فإني ذاهب إلى قيصر ملك الروم ، فآت بجند من الروم ، فأخرج محمدا وأصحابه . فلما فرغوا من بنائه أتوا النبي صلى الله عليه وسلم . فقالوا : إنا قد فرغنا من بناء مسجدنا . ونحب أن تصلي فيه وتدعو بالبركة . فأنزل الله عز وجل ( 9 : 108 ) لا تقم فيه أبدا - إلى قوله - لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم يعني الشك إلا أن تقطع قلوبهم يعني بالموت .

ولما دنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة ، خرج الناس لتلقيه ، والنساء والصبيان والولائد يقلن

طلع البدر علينا

من ثنيات الوداع

وجب الشكر علينا

ما دعا لله داع


وكانت غزوة تبوك آخر غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه . وأنزل الله فيها سورة براءة .

وكانت تسمى في زمان النبي صلى الله عليه وسلم وبعده " المبعثرة " لما كشفت من سرائر المنافقين وخبايا قلوبهم .

وفي غزوة تبوك : كانت قصة تخلف كعب بن مالك ، ومرارة بن الربيع وهلال بن أمية الواقفي . ممن شهدوا بدرا . ولم يكن لهم عذر في التخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . فلما عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ، جاء المعذرون من الأعراب من المنافقين يحلفون أنهم كانوا معذورين . فقبل منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرجأ كعب بن مالك وصاحبيه حتى أنزل الله في شأنهم وفي توبتهم - وكانوا من خيار المؤمنين - ( 9 : 117 - 119 ) لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم وعلى الثلاثة الذين خلفوا الآيتين خلفهم الله وأخر توبتهم ليمحصهم ويطهرهم من ذنب تأخرهم . لأنهم كانوا من الصادقين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alchabab.meilleurforum.com
 
غزوة تبوك (1)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشباب :: قسم المواضيع الاسلامية :: مختصر السيرة-
انتقل الى: